الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :
المجلس البلدي وانتخابه فكرة جديدة ونقلة نوعية شرعتها الجهات المختصة كحدث جديد لأول مرة يحدث لجهة حكومية وكما هو متعارف عليه بأن أي جهة كانت رسمية أو تطوعية في عملها مسؤولة عن مهامها المناطة بها فالمجتمع لا يرحم ولا ينظر بأن ما نقوم به تطوعي يحتاج إلى تروي ورفق وبنظرة خدمة المجتمع دون النظر عن المكاسب التي قد نرتجيها من وراء هذه الأعمال وأعلم كما يعلم الجميع بأن المجلس البلدي هو في الأساس تكليف قبل أن يكون تشريف فهو تكليف ولكن بمقابل حتى وأن سميت مكافأة كما يطلقها البعض ليندرج هذا المجلس تحت مسمى تطوع .
فمن الظلم أن أطلق حكمي أو حتى أدافع عن رأي تجاه المجلس البلدي وهو لا زال في بداية أعماله مع ظني القاطع بأن نسبه كبيره من أبناء المجتمع يجهلون الأشياء التعريفية للمجلس من هو ؟ وما هي مهامه ؟ ومنهجيته وماذا يطمح ؟ وهذا خطأ يقع على عاتق أعضائه وآمل أن لا يكون تبريرهم بأننا قدمنا ندوة . ( ولم يحضر أحد ) أو حتى مجلة تعريفية ..
ولكن بعد انتهاء دورته الأولى والتمديد بنصف مدته السابقة كان لزاماً أن نبدي رأينا فالنقد مطلب مُلح وتقبله أمر ضروري فأعماله لا توازي مدته منذُ تأسيسه .. رغم أعضائه الذين يحضون بقدر كبير من العلم والمعرفة والإدراك .
فالبدء بالمهم أمر جيد ولكن تقديم الأهم أفضل بكثير واختصار للمسافات والأعمال وشعور المجتمع بالعمل وتقديم الشيء الذي يعبر لما نحظى به ... ما زالت الأعمال مبهمة وخدمة المجتمع والذي قد يصفه المواطن ( أو الناخب ) بالأسوأ والتمني بالعودة للوراء قليلاً لمحاسبة النفس وكيفية الترشيح ..
( خاص ) : من وجهة نظري لو أن أعضاء المجلس البلدي دعموا ملفاً لخدمة أبناء مجتمعهم والسعي لتحقيق أمر اجتماعي سيبقى هذا الأمر مخلد في أذهان الناس حتى وإن كانت المصلحة مقتصرة على فئة دون غيرها لتعزيز ثقة المجتمع فيهم ألا وهو توظيف شباب البلد في الجهة الحكومية المشرفة عليها دون مزاحمة ( الواسطة ) بالشروط المتبعة مع أحقية المتقدمين في العمر لتحقيق رغباته الخاصة كالزواج والمساهمة في الاستقرار النفسي وغيرها
متفرقات
- العمل الإداري في المجلس البلدي محكم الصنع لما يحضى به هذا المجلس بعضوين أصحاب خبرة في المجال الإداري
- نتساءل ويتساءل أبناء التويم ما الإجراءات التي اتخذت بحق الجمال السائبة في البلد
- أعلم بأن أعضاء المجلس يتقبلون النقد وكيفية التعامل معه شريط أن لا يذهب هباء منثورا
- علاقتي بأعضاء المجلس أكثر من رائعة واحترام متبادل فهنيئا بهذه العلاقة
المجالس البلدية وضعت من أجل ان يقال ان عندنا انتخابات للدخول في منظمة التجارة العالمية وغيرها لا ترجي من وراهم شي
هم اداة فقط
وضعهم الان مزدي والمواطن فقد الثقة فيهم او اكتشف انهم بلاهوية وبلا صلاحيه ومحاولتهم اقناع الناس بدروهم من خلال اللوحات المواكبة للمناسبات في شوارع الحوطه ما تنطلي على المواطن
اعتذر على الاطاله وارجو من مسئولي الصحيفة ابقاء الرد كاملاً او حذفه كاملاً