الخميس 24 إبريل 2014م


الأخبار
تحقيقات
تقاطع «الحسي» مع طريق الرياض - القصيم يفتقد إلى الدفاع المدني والإسعاف!







تقاطع «الحسي» مع طريق الرياض - القصيم يفتقد إلى الدفاع المدني والإسعاف!
تقاطع «الحسي» مع طريق الرياض - القصيم يفتقد إلى الدفاع المدني والإسعاف!
سدير - متابعة : تقرير - خالد النصار

طريق الرياض - سدير - القصيم، طريق دولي يرتاده كثير من المسافرين ويشهد من وقت إلى آخر حوادث جسيمة ومميتة، خاصة أوقات المواسم، رغم أنه مغطى أمنياً من قبل مراكز أمن الطرق ودورياتها.

ويعاني الطريق من خدمات الطوارئ الأخرى، مثل الدفاع المدني والإسعاف، حيث تكون انطلاقها من المدن والمحافظات القريبة إلى الطريق السريع، وهذه تكون بعيدة وتتأخر في مباشرة الحادث، لا سيما أن هناك مواقع عرفت بكثرة الحوادث بها، مثل الحسي قرب ميزان الشاحنات التي يقع فيها أعلى نسبة في الحوادث المرورية منذ افتتح الطريق السريع حتى تاريخه بإحصائيات مسجلة لدى الجهات الأمنية، ومعروفة لدى الجميع ولم تًعرف الأسباب أو تبحث من قِبل أي جهة.

وهذه المنطقة المهمة "الحسي" في حالة وقوع حادث مروري بها - مهما كانت جسامته - لا يباشر بتلك السرعة، إلا من قبل مركز أمن الطرق بمركز الحسي بحكم قربه من الطريق السريع، والذي بدوره يتصل بخدمات الطوارئ مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر، مع المحافظة على موقع الحادث وتنظيم حركة السير حتى حضور الدفاع المدني والهلال الأحمر إذا كان هناك حريق أو مصابين وهذا يأخذ وقتاً طويلاً، يمتد من نصف ساعة إلى الساعة الكاملة مع إضافة الوقت الآخر في نقل المصابين لأحد المستشفيات القريبة وهذا يأخذ وقتاً أكثر، أما حوادث الحريق سواء كانت في سيارة صغيرة أو كبيرة مهما كان نوعها باص أو ناقلة نفط فهي تكون قد تفحمت بالكامل قبل وصول سيارة الإطفاء!.

ويحتاج مركز الحسي على الطريق السريع إلى سرعة إيجاد مركز للدفاع المدني والهلال الأحمر، بقرب مركز أمن الطرق الموجود حالياً والذي يبعد عن الطريق السريع كيلو وحد فقط، حيث سيكون له مردود إيجابي في سلامة سالكي هذا الطريق، وسلامة ممتلكاتهم، والكل يتساءل في عدم وجود مركز إطفاء وإسعاف في هذا الموقع منذ سنوات، وجميع الجهات الأمنية والمسؤولين عن ذلك يعرفون تمام المعرفة بما يشهده هذا الموقع من حوادث جسيمة، والرجوع إلى إحصائيات أمن الطرق والجهات التي تباشر الحوادث كافية لمعرفة حجم المشكلة، كما أن كثيراً من السائقين عند وصوله لهذه المنطقة يأخذ الحيطة والحذر لمعرفته بكثرة حوادثها المميتة، والكل يعرف أيضاً أن هذه منطقة الموت وهذا ليس بجديد، فهي معروفه منذ سنوات عدة.

وقبل إنشاء الطريق السريع هناك الطريق القديم الموازي للسريع، حيث هناك منعطف خطر جداً مقابل حالياً لمحطة الميزان عُرف بمنعطف الموت لكثرة الحوادث به، ومنذ تلك السنوات الطويلة لم يوجد حل، ولم تعرف المشكلة، ومن المفترض تشكيل لجنة في مقدمتها وزارة النقل والجهات الأمنية بسرعة فتح مركز دفاع مدني وإسعاف بمركز الحسي.
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 5:56 صباحاً

شوهد 1972 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 1.59/10 (1194 صوت)











جديد الصور

قناة سدير

القائمة البريدية

Powered byInfinityv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sudeer.org - All rights reserved

 

تصميم و تطوير : عبدالله لخدمات التصميم و الجرافيكس